[/frame]
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك "
يعد هذا الدعاء من جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم ؛لأنه خيري الدنيا والآخرة ، وقد اشتمل هذا الدعاء على ثلاثة أمور طلب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الإعانة من ربه .
الذكر : فمن أعانه على الذكره آناء الليل وأطراف النهار فقد أعد الله له مغفرة وأجراً عظيماً قال تعالى : {والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً} ومن أعد الله له مغفرة ذنوبه وتكفير سيئاته وادخر له الأجر العظيم فقد فاز فوزاً عظيماً .
الشكر:ومن أعانه الله على شكره فأصبح من الشاكرين فقد تأذن الله له بزيادة الرزق في الدنيا والأجر العظيم في الآخرة قال تعالى: {وإذ تأذن ربكم لأن شكرتم لأزيدنكم ولإن كفرتم إن عذابي لشديد} والله عزوجل يحب الشاكرين .
حسن العبادة : ومن أعانه الله على حسن عبادته فقد أعانه على الخير كله فمن أحسن عبادته أحسن الله عاقبته ؛ وحسن العبادة يتحقق بأمرين :ـــــــ
الأمر الأول: أن تكون خالصة لوجه الله تعالى وذلك بأن يكون خالصاً من الشرك الأكبر والأصغر سالماً من رياءً ولا سمعة . قال صلى الله عليه وسلم: ((من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به )) .
والأمر الثاني: أن يكون العمل موافقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن مقتضيات شهادة ألاإله إلا الله ألا يعبد الله إلا بما شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقل لي بربك : كم مرة غفلت عن هذا الدعاء ولم تسأل الله أن يعينك على أمور دينك ودنياك .
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأكثر ما يجني عليه اجتهاده
وكم مرة : غفلت عن ذكر الله وهو من أعظم العبادات .
وكم مرة : غفلت عن شكر الله مع تجدد النعم عليكم صباحاً ومساءً.
وكم مرة : لم تحسن عبادتك ولم تسأل الله أن يعينك على حسنها .
كتبه لكم / جبر البجالي
الموضوع السابق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق